حسين علوى مهر

135

روشها و گرايشهاى تفسيرى ( فارسى )

معتقده صار الى النّعيم الذى لا زوال له . « 1 » امام رضا عليه السّلام براى روشن شدن معناى « نعيم » استناد به قول امام صادق عليه السّلام نمود و امام صادق نيز به گفتار امامان پيشين تا به قول امام حسين عليه السّلام رسيد كه از قول رسول خدا ، نعيم را به ولايت هميشگى ائمهء اطهار عليهم السّلام تفسير نمود . 3 . تفسير قرآن به لغت ائمهء اطهار عليهم السّلام گاهى براى روشن شدن واژه يا جمله‌اى از قرآن ، معناى لغوى آن را بازگو مىكردند . الف . عن على عليه السّلام فى قوله تعالى الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ « 2 » يقول : يوقنون انّهم مبعوثون و الظّن منهم يقين . « 3 » « ظن » در لغت ، هم به معناى شك آمده است و هم به معناى يقين ، چنان كه صاحب « مقائيس اللغه » مىگويد : ظن : يدل على معنيين مختلفين : يقين و شك . « 4 » « فيومى » در « مصباح المنير » مىگويد : الظن من باب قتل و هو خلاف اليقين و قد يستعمل بمعنى اليقين . « 5 » در آيات ديگرى نيز « ظن » به معناى يقين و علم به كار رفته است ؛ و از روايات به آن اشارت شده است كه روايت ذيل از آن نمونه است . فى رواية ابى الجارود عن ابى جعفر عليه السّلام فى قوله : وَ ظَنَّ داوُدُ « 6 » اى : علم داود . ب . نمونهء ديگر : عن الحسين بن بشّار ، قال : سألت ابا الحسن عليه السّلام عن قول اللّه . . . وَ إِذا تَوَلَّى سَعى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيها وَ يُهْلِكَ الْحَرْثَ وَ النَّسْلَ « 7 » فقال : النسل هم الذّريّة و الحرث الزّرع . « 8 » كه

--> ( 1 ) حويزى ، نور الثقلين ، ج 5 / 664 ، حديث 18 . ( 2 ) بقره / 46 . ( 3 ) تفسير عياشى ، ج 1 / 46 . الظن شك و يقين ، الّا انّه ليس بيقين عيان انّما هو يقين تدبر . و فى التهذيب ، الظن : يقين و شك ( لسان العرب ، ج 8 / 271 ) . ( 4 ) مصطفوى ، حسن ، التحقيق فى كلمات القرآن ، ج 7 / 179 . ( 5 ) مصباح المنير / 386 . ماده ظنّ . ( 6 ) تفسير قمى ، ج 2 / 208 . ( ص / 24 ) . ( 7 ) سورهء بقره / 205 . ( 8 ) تفسير عياشى ، ج 1 / 100 ( بقره / 205 ) .